التوليد من النص هو البداية الباردة: لا صورة ولا مرجع، وصف مكتوب يدخل ومقطع يخرج. كل نماذج البوت تقبله، والفرق بين نتيجة صالحة وأخرى موحلة يكمن غالباً في طريقة كتابة البرومبت.
اكتب لكاميرا لا لمربّع بحث
العادة التي يجلبها الناس من أدوات الصور هي تكديس الصفات. أما الفيديو فيكافئ شيئاً آخر: قل ما في اللقطة، ثم قل ما الذي تفعله اللقطة. موضوع ومكان وموضع كاميرا وحركة تحمل المقطع أبعد بكثير من قائمة كلمات أسلوبية.
برومبت مثل «slow push in on a woman reading by a rain-streaked window, warm lamplight, quiet evening» يمنح النموذج أربعة أشياء يشتغل عليها. أما «Beautiful cinematic masterpiece 8k detailed» فلا يمنحه شيئاً.
قل ما الذي يتحرّك
للفيديو محور لا تملكه الصور، وهو المحور الذي ينسى الناس كتابته. إن لم يتحرّك شيء في البرومبت اخترع النموذج الحركة، والحركة المخترعة هي حيث تبدأ المقاطع بالظهور خاطئة. سمّ الحركة التي تريدها، سواء كانت للموضوع أو للكاميرا أو للضوء.
اختبر بثمن رخيص ثم التزم
جرّب الصياغة على النموذج المبدئي بدقة 480p أولاً. مسوّدة من ست ثوانٍ تكلّف 12 رصيداً، فيمكنك تجربة ثلاث صياغات بأقل من ثمن مقطع نهائي واحد. وحين تنتج الصياغة اللقطة التي تخيّلتها، أعد تشغيلها بدقة أعلى على نموذج أثقل. افتح البوت ويصبح اختيار النموذج على بعد نقرة من المسوّدة. والدليل خطوة بخطوة يغطي بقية المسار.
اختيار النموذج لبرومبت مكتوب
المستوى السينمائي هو ما تمدّ يدك إليه حين تحتاج اللقطة إلى حركة كاميرا أو إلى الانتقال بين زوايا. ومستوى الجودة يحافظ على التفاصيل الدقيقة وهو الخيار حين يجب أن يصمد الموضوع أمام التدقيق. أما النموذج المبدئي فليس أرخص فحسب، بل يعيد الصوت دائماً، ما يجعل مقطعاً نصياً بالكامل يبدو مكتملاً بلا خطوة ثانية. الخمسة كلها تقبل برومبتاً مكتوباً، وصفحة الأسعار تقول كم تكلّف كل ثانية.
وإذا كانت الصورة عندك بالفعل وتريدها أن تتحرّك، فذلك من الصورة إلى الفيديو.